الذكرى ال (71) لاندلاع الثورة التحريرية المجيدة، المصادفة لاول نوفمبر هي محطة لاستحظار بطولات الشعب الجزائري ضد الاستعمار الغاشم و وقفة ترحم على ارواح الشهداء الذين ضحّوا من أجل حرية الوطن وسيادته.
يبقى أول نوفمبر رمزاً للكرامة والوحدة والتضحية من أجل الجزائر واحدة موحدة
المجد والخلود لشهدائنا الأبرار.