في مبادرة لترقية اللسان الأمازيغي

 أطلقت المحافظة السامية للغة الأمازيغية مبادرة لاستقبال مشاريع ثقافية تؤرخ للثقافة الأمازيغية، على شاكلة المؤلفات الأدبية والإسهامات الفكرية والأعمال السمعية البصرية، وترمي من ورائها المحافظة على نشر العديد من الإصدارات ذات الصلة بالجانب التاريخي والبعد التراثي للهوية الأمازيغية، بهدف العمل على إبراز الكتاب الأمازيغي والترويج له في الأوساط الثقافية.

وأوضح رئيس المحافظة عصاد سي الهاشمي، حسب ما تناقلته بعض المواقع الإلكترونية، أن العملية تخصّ الأكاديميين والباحثين المهتمين بالثقافة الأمازيغة، على اعتبار أن المحافظة تحصي 24 شهادة دكتوراه بالجامعة الجزائرية في الشأن ذاته، يتوجب استغلالها لتوسيع دائرة المقروئية بالأمازيغية والمحافظة على الذاكرة واللسان معا.

وحسب المتحدث، فإن المحافظة أخذت على عاتقها - إلى جانب هذه المبادرة - ترجمة 5 أعمال روائية لأدباء جزائريين إلى اللغة الأمازيغية، إضافة إلى تخطي عتبة تدريس اللغة ذاتها على مستوى 11 ولاية، كما ثمّن "سي الهاشمي" في معرض تصريحه مساعي وزارة الاتصال من خلال إدراج حصص إذاعية ناطقة باللغة الأمازيغية على مستوى 24 محطة إذاعية جهوية، معربا عن أمله في توسيع العملية إلى محطات إذاعية أخرى ضمن نفس الرهانات الهادفة إلى ترقية اللغة الأمازيغية.

وخصصت المحافظة ركنا خاصا على موقعها الإلكتروني لكافة الترشيحات والمشاريع المقدمة، كما ُسند مهمة التقييم إلى لجنة قراءة ومتابعة، تعمل على انتقاء أجود الأعمال، ومن ثم نشرها وعرضها في الصالون الدولي للكتاب المزمع تنظيمه شهر نوفمبر القادم بالجزائر العاصمة.

عبدالكريم قاب