الفجر - في إطار تكريس إشراك المجتمع المدني المحافظة السامية للأمازيغية تنظم أول ”فوروم” وطني للجمعيات
كشف الأمين العام الجديد للمحافظة السامية للأمازيغية، الهاشمي عصاد، أن المحافظة سترافع خلال المراحل المقبلة من أجل توسيع نطاق تدريس الأمازيغية بصفتها اللغة الأم للجزائريين، حيث قال عصاد ”إن الاستناد إلى مبرر الطلب الاجتماعي لا منطق له، لأنه لا يمكن أن نطلب الإذن في تدريس لغة بينما اللغة الاجنبية تُفرض في المدارس”.
وفي هذا الاطار عرض عصاد واقع تدريس الأمازيغية في المدارس الجزائر وما يتم تخصيصه من إمكانيات التي تبقى، حسب المتحدث، دون مستوى ما تحتاجه هذه اللغة، حيث برر تراجع تدريس الأمازيغية في 10 ولايات بينما كانت عند انطلاق تدريسها منذ 17 سنة بـ16 ولاية، بالطابع الغير الإلزامي لقرار وزارة التربية وكذا لطريقة تعاملها مع ملف تدرس الأمازيغية، بما في ذلك وضعية الأساتذة و المدرسين لهذه اللغة، حيث مازال أغلبهم لا يستفيد من دورات تدريبية ويعاني من مشاكل مهنية واجتماعية، فعدد الأساتذة المخصصين لتدرس الامازيغية - حسب إحصائيات العام الماضي - وصل الى 1694، وهو عدد غير كاف بالمقارنة مع معطيات الواقع. من جهة أخرى قال عصاد إن عدد المتخرجين الجدد من الجامعة في اختصاص اللغة و الثقافة الامازيغية وصل إلى 3646 متخرج في الليسانس و25 دكتور دولة خلال العام الماضي يجب الاستفادة من خبراتهم في تطوير اللغة الأمازيغية، مؤكدا أن المحافظة ستركز خلال المراحل القادمة على الإعلام الجواري من خلال تخصيص موقع أنترنت جديد تفاعلي يمكنه استقبال اقتراح الكفاءات الجزائرية في هذا الإطار، بما في ذلك الاطارات المهاجرة.
من جهة ثانية، قال عصاد إن المحافظة ستعمل خلال الاشهر القادمة لتنظيم ”الفوروم” الوطني للجمعيات العاملة في مجال ترقية الثقافة الامازيغية، وهذا قصد تكوين بطاقية وطنية للكفاءات العاملة في هذا الإطار والاستغلال الامثل للمعطيات الواقعية والاجتماعية للتعامل معها بشكل أفضل.
من جهة اخرى، قال المتحدث إنه سيتم التركيز على الخرجات الميدانية لتشخيص أهم المشاكل المطروحة لمعالجتها بالشكل الصحيح، وهذا في إطار الشراكة والتعاون مع مختلف مؤسسات
زهية.م



