دعا الأمين العام للمحافظة السامية للأمازيغية السيد الهاشمي عصاد أمس بالجزائر الى تكفل أفضل باللغة الامازيغية التي سجل تعليمها  ” تراجعا” بسبب طابعها الاختياري. وأكد الأمين العام للمحافظة الذي نزل ضيفا على منتدى يومية المجاهد أنه “نظرا لطابعها الاختياري فان تعليم اللغة الأمازيغية بالمدارس شهد بعد 17 سنة تراجعا معتبرا مما يتطلب مراجعة هذه الاستراتيجية”. كما دعا السيد عصاد الى تعميم تعليم هذه اللغة بجميع الأطوار مشيرا إلى أن عدد الولايات المعنية حاليا يقدر بـ 10 ولايات مقابل 16 في سنة 1999. وحسب نفس المسؤول فان الطابع الثانوي لتعليم الأمازيغية وغياب المكونين وأولوية المطلب الاجتماعي الذي استلزمته وزارة التربية الوطنية تعد “أهم الأسباب لتراجع تعليم الأمازيغية”.  وقد دعا السيد عصاد وزارة التربية الوطنية الى التكفل بهذه المسألة قبل أن يشير إلى أن عدد اساتذة اللغة الأمازيغية الذي يمارسون هذا النشاط قدر بـ1694 في سنة 2013 في حين أن 3646 متحصل على شهادة في هذه اللغة يعانون من البطالة. من جهة أخرى  دعا المتحدث إيضا الى “رفع الطابع السياسي” عن اللغة الأمازيغية و ” اعادتها الى الباحثين و الجامعيين” ردا على سؤال حول “استغلالها الواسع” من طرف المترشحين لرئاسيات الـ17 أفريل القادم. وبخصوص الجانب المعلوماتي  أوصى المتحدث بترقية الامازيغية في وسائل الإعلام لاسيما بعد فتح القطاع السمعي-البصري أمام القطاع الخاص واطلاق قنوات تلفزيونية جديدة. من جهة أخرى  أشاد السيد عصاد بقرار وزارة الداخلية التي قامت بإعداد في سنة 2013 مدونة حول الأسماء الأمازيغية تضم 300 اسما مقترحا بمناسبة تصنيف السنة الأمازيغية الجديدة (12 يناير) تراثا عالميا. كما أعلن المتحدث أنه بالنسبة لسنة 2014 سطرت المحافظة السامية للأمازيغية اسراتيجية جديدة تقوم لاسيما على الأولوية بالنسبة للجامعي و الشراكة مع المؤسسات المعنية و المجتمع المدني.- واج